تُعد السلحفاة من الزواحف المغطاة بقوقعة عظمية، وهي تحتوي على قمة وقاع، وهي هياكل عظمية متصلة بين بعضها البعض، مما يخلق منها صندوقًا هيكليًا صلبًا، يتم الاحتفاظ بهذه القوقعة المكونة من العظام والغضاريف طوال حياة السلحفاة، ونظرًا لأن القشرة جزء لا يتجزأ من الجسم، فلا يمكن للسلحفاة الخروج منها، كما أن القوقعة لا تتساقط أو تتغير مثل جلد بعض الزواحف الأخرى، تجدر الإشارة إلى أنه يوجد ما يقارب 356 نوعًا من السلاحف التي تعيش على اليابسة في جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية.[١]


أهم الحقائق المتعلقة بظهر السلحفاة

فيما يلي حقائق متعلقة بقوقعة السلحفاة:[٢][٣]

  • تتكون قوقعة السلحفاة من ثلاثة أجزاء رئيسية: القطعة العلوية، والقاع، والجسر الذي يصل الأجزاء العلوية والسفلية معًا.
  • تتكون الطبقة الداخلية من قوقعة السلحفاة من 60 عظمةً، وهي تشمل العمود الفقري، وعظام الصدر، والأضلاع.
  • تنمو القوقعة مع السلحفاة، وهي ملتصقة بجسمها.
  • توجد العديد من الألوان لقوقعة السلحفاة، وتشمل البني، والأسود، والأخضر الزيتوني، كما أن بعض الأنواع تحتوي على علامات حمراء، أو برتقالية، أو صفراء، أو رمادية على قوقعتها.
  • تغطي قوقعة السلاحف بحلقات صلبة، تسمى الدروع، وهي قطع متداخلة من الكيراتين.
  • تحصل السلاحف من خلال القوقعة على فيتامين د من الشمس، وهو مهم لنمو العظام والقوقعة.
  • تحتوي الأجزاء العلوية والسفلية من الصدفة على نهايات عصبية.
  • يمكن لمعظم السلاحف إخفاء رؤوسها في القوقعة، لكن السلاحف البحرية لا تستطيع ذلك.
  • تكون قوقعة السلحفاة البحرية مسطحة، بينما تكون قوقعة السلحفاة البرية بشكل القبة وأعلى.


فائدة قوقعة السلحفاة

فيما يلي فوائد القوقعة عند السلاحف:

  • توفر القوقعة مأوى للسلحفاة من البيئة المحيطة، وتحميها من هجمات الحيوانات المفترسة.[٤]
  • تعزز التنظيم الحراري لها.[٤]
  • تُساعد على تكوين خزان مليء بالدهون والمعادن والماء.[٤]
  • يُساعد شكل القوقعة السلحفاة على حماية نفسها، وبالتالي يصعب على الحيوان المفترس إمساكها، فهي تدفع بأقدامها، ورأسها، وذيلها إلى الداخل.[٥]
  • يُمكن للسلاحف استخدام أصدافها كأدوات مساعدة في الحفر.[٦]


مشاكل قوقعة السلحفاة

فيما يلي بعض المشاكل التي يمكن أن تصيب قوقعة السلحفاة:[٧]

  • تعفن القشرة (مرض القشرة التقرحي): يظهر هذا المرض على شكل تنقير أو بقع بيضاء أو مجرد تلوين مختلف عن القوقعة، فمن المحتمل أن يكون لدى السلحفاة عدوى في القشرة، تسمى عادةً تعفن القشرة.
  • مرض تسمم الدم التقرحي (SCUD): يحدث هذا المرض عندما يصل تعفن القشرة إلى جسم السلحفاة وينتقل في مجرى الدم إلى الأعضاء الحيوية، وهي حالة خطيرة تحتاج إلى العلاج الفوري، وعادةً ما يبدأ هذا المرض بإصابة القوقعة بجروح، ثم يتحول إلى التهاب بالبكتيريا.
  • القوقعة الهرمية: يحدث هذا المرض في الجزء العلوي من قوقعة السلحفاة، ويشير إلى نمو حشرة نموًا غير طبيعي، وعلى شكل أهرامات صغيرة جدًا على القوقعة.
  • مرض القشرة اللينة: ينتج عن نقص في الكالسيوم أو فيتامين د، فالكالسيوم يُعد عنصرًا غذائيًا حيويًا، وهو يعزز صحة العظام والقشرة، أما فيتامين د فيشجع على استهلاك الكالسيوم، ويمكن أن يؤدي عدم وجود أي منهما إلى حدوث تليين في القشرة مع مرور الوقت.

المراجع

  1. "Turtle", britannica, Retrieved 21/3/2021. Edited.
  2. "Top Ten Facts about Turtle Shells", earthrangers, Retrieved 21/3/2021. Edited.
  3. "A turtle’s shell is more than its home", chattnaturecenter, Retrieved 21/3/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت "The turtle’s shell", cell, Retrieved 21/3/2021. Edited.
  5. "HOW DOES A SHELL HELP TO PROTECT TURTLES?", animals.mom, Retrieved 21/3/2021. Edited.
  6. "The Real Reason Turtles Have Shells (Hint, It's Not for Protection)", animals.howstuffworks, Retrieved 21/3/2021. Edited.
  7. "What are the main problems in hard shell tortoises?", britishpetinsurance, Retrieved 21/3/2021. Edited.