• اسم السمكة: يُعد سمك البلطي من الأسماء الشائعة لأسماك المياه العذبة، وموطنه الأصلي قارة أفريقيا والصين، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النوع من الأسماك سهل الاستزراع؛ لأنه ينمو بكميات كبيرة ويعتمد في غذائه على طعام نباتي متوفر ورخيص الثمن، بالإضافة إلى أنّه يستطيع النمو بكميات كبيرة في نفس المكان.[١]
  • الطول: يتراوح طول سمك البلطي بين 6-28 سم، وأقصى طول ممكن أن يصل إليه هو 60 سم.[٢]
  • الوزن: أكبر وزن وصل إليه سمك البلطي هو 4.3 كجم.[٢]
  • صفات السمكة: تمتاز هذه الأسماك بحجم جسمها الكبير مقابل رأسها الصغير، بالإضافة إلى وجود خطوط عامودية منتظمة الشكل على زعانفها الخلفية، والذكور منها تمتاز باللون الزهري المُزرق، بينما الإناث باللون الفضي أو البني أو الأبيض.[٢]
  • متوسط عمره: أكثر عمر قد تصل إليه أسماك البلطي هو 9 سنوات.[٢]


أنواع البلطي

يوجد لسمك البلطي أنواع مختلفة؛ حيث إنّها تختلف عن بعضها البعض باللون والشكل والحجم، وهنالك ثلاثة أنواع رئيسية وهي:[٣]

  • البلطي النيلي: ظهر لأول مرة في مصر القديمة، وتجدر الإشارة إلى أنّه يصل إلى مرحلة النضج عند بلوغ 5-7 أشهر، بالإضافة إلى أنّه يستطيع التكاثر بدرجات حرارة منخفضة.
  • البلطي الأزرق: سُمي هذا النوع من الأسماك بهذا الاسم؛ بسبب لونه الأزرق، كما أنه ينتشر انتشارًا كبيرًا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفلوريدا، وتجدر الإشارة إلى أنه قادر على العيش داخل المياه عالية الملوحة، والمياه العذبة.
  • البلطي الموزمبيقي: ينتشر هذا النوع في أفريقيا، والولايات المتحدة، وهو يمتاز بلونه الزيتي، ويُمكن أن يتحمل المياه الباردة، بالإضافة إلى أنّ وزنه قد يصل إلى أكثر من 0.91 كيلوغرام في عام واحد.
  • البلطي المُرقط: عُثر عليه أول مرة في مياه كوينزلاند الشمالية، ويصل طوله في بعض الأحيان إلى 30 سم، كما أنه يُعد أقل تحملًا لبرودة المياه من باقي الأسماك.[٤]


خصائص البلطي

يمتاز سمك البلطي بعدد من الخصائص التي تساعده على العيش داخل المياه، من أهمها:[٥]

  • يمتلك البلطي زعانف تساعده على السباحة داخل المياه.
  • يمتلك البلطي عيونًا خاصةً تساعده على الرؤية داخل المياه.
  • يمتلك البلطي سطح جسم زلق وبشكل انسيابي يساعده على السباحة بكل سهولة.


موطنه الأصلي

يُعد الموطن الأصلي لسمك البلطي هو المياه العذبة والمالحة، في كل من أفريقيا، وجنوب الهند وسريلانكا، وأمريكا الجنوبية والوسطى، أما عن أول تجمع هائل لسمك البلطي فقد وجد في بحيرة نيو ساوث ويلز، بالإضافة إلى وجوده في عدة مناطق مثل فيكتوريا وغرب أُستراليا، ولكن يُشكل سمك البلطي تهديدًا على باقي الأسماك المحلية.[٤]


تغذية البلطي

فيما يأتي مجموعة من النقاط التي توضح تغذية البلطي:[٦]

  • يعتمد البلطي في غذائه على كميات كبيرة من الكائنات الحية الطبيعية؛ مثل العوالق، واللافقاريات المائية، ويرقات الأسماك، وبعض المواد العضوية المتحللة.
  • يأخذ البلطي كميةً من المياه التي تحتوي على غذائه من العوالق وغيرها، ثم يُفرَز مخاط عن طريق الخياشيم تحجز العوالق داخلها، ثم تبتلع هذا المخاط الغني بالغذاء.
  • يمضغ البلطي العوالق النباتية عن طريق طحن الأنسجة النباتية بين أسنانه الدقيقة، بالإضافة إلى أنّ معدته تكون نسبة حموضتها 2 وأقل؛ مما يُساعد في تفكك جدران الخلية للطحالب أو البكتيريا.
  • يُهضم غذاء سمك البلطي داخل الأمعاء.


صحة البلطي

الأمراض الأكثر شيوعًا

في حال كانت درجات حرارة المياه التي يعيش فيها سمك البلطي مناسبة وضمن الحد المقبول، يستطيع سمك البلطي مقاومة الأمراض الفيروسية والبكتيرية والطفيلية، ولكن توجد بعض الأمراض التي قد تصيبها ومنها:[٧]

  • البكتيريا العقدية: تصيب الأسماك وتؤدي إلى حدوث النزيف الدموي، والخمول، وفقدان الشهية، وحدوث تضخم للكلى والكبد والبطن.
  • الأيروموناس: مرض بكتيري يصيب الأسماك بسبب الازدحام؛ مما يؤدي إلى فقدان الشهية، ونزيف دموي في العين والخياشيم والبطن والعضلات الداخلية، يتم معالجته بالمضادات الحيوية.
  • تريكودينا: مرض طفيلي يصيب الأسماك الصغيرة ويسبب الوفاة؛ إذ يؤدي إلى زيادة سرعة التنفس وبطء في الحركة، كذلك تهاجم الخياشيم فلا تستطيع الأسماك المُصابة بهذا المرض الحصول على الأُكسجين المُذاب أو التخلص من ثاني أُكسيد الكربون، ويتم القضاء عليها عن طريق الفورمالين.
  • الفيروس القزحي: مرض فيروسي يُصيب الجلد الخارجي للأسماك، إذ إنّه شبيه بالقزحية، ويسبب موت عدد كبير من الأسماك، ولوحظ لأول مرة في الولايات المتحدة الأميركية.


الحفاظ على صحة السمك البلطي

لرعاية أسماك البلطي أفضل رعاية يتم عادةً عزل الأسماك المُصابة، بالإضافة إلى تعقيم المنطقة قدر الإمكان وذلك عن طريق:[٧]

  • التعرف على الطريقة التي وصل إليها الفيروس أو المرض والتي أدت إلى إصابة الأسماك، والتفكير في طريقة لعدم إصابتها مرة أُخرى.
  • تعقيم المنطقة التي تنقل بواسطتها الأسماك من حوض إلى آخر باستمرار.
  • المحافظة على غذاء صحي ومُشبع للأسماك، حتى تستطيع مقاومة الأمراض.
  • تجنب وضع أسماك البلطي بكميات كبيرة في أحواض صغيرة، لأنّ وجودها بكثرة يزيد فرصة إصابتها بالأمراض.
  • إعطاء اللقاحات المناسبة للتقليل من أعراض الأمراض.


معلومات أُخرى عن البلطي

تكاثر البلطي

فيما يأتي بعض النقاط عن تكاثر سمك البلطي:[٦]

  • تتكاثر جميع أنواع البلطي تقريبًا بنفس الطريقة، إذ يقوم الذكر بتهيئة العش وذلك عن طريق حفر عش في قاع البركة أو البحيرة التي سيتم بها تخصيب البويضات.
  • يتزاوج الذكر مع عدة إناث، إذ تضع الأُنثى من بيضتين إلى أربع بيضات، ثم يقوم الذكر بتلقيح هذه البويضات.
  • تحمل الأُنثى هذه البويضات بتجويف الفم حتى تفقس، وفي بعض الأحيان تبقى صغار البلطي داخل فم السمكة الأم حتى تقوم بعملية الرضاعة.
  • يعتمد النضج الجنسي لسمكة البلطي على حجم وعمر السمك، بالإضافة إلى الظروف البيئية التي تعيش فيها.
  • تبلغ سرعة نمو الذكور ضعف سرعة نمو الإناث في أسماك البلطي.
  • تمتلك الذكور فتحة واحدة يخرج منها البول والسائل، بينما في الإناث يخرج البول من الفتحات البولية، والبويضات تخرج من قناة البيض.


أساليب تكيف البلطي

فيما يأتي بعض النقاط التي توضح الأساليب التي يتكيف بها سمك البلطي مع البيئة المحيطة:[٨]

  • يستطيع سمك البلطي التكيف مع نسبة الملوحة العالية في المياه.
  • يستطيع سمك البلطي تحمل نسب الأُكسجين القليلة، التي قد تقل عن 0.3 ملجم/ لتر، وهو أقل مما قد تتحمله الأسماك الأخرى.
  • يكون تكاثر البلطي بأفضل حال إذا كانت درجة حرارة المياه تتراوح بين 20-26 درجة مئوية.
  • درجة حموضة المياه المُلائمة لعيش سمك البلطي هي التي تتراوح بين 5-10.





المراجع

  1. Keith Pearson (11/10/2017), "Tilapia Fish: Benefits and Dangers", healthline, Retrieved 18/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Oreochromis niloticus", fishbase, Retrieved 18/2/2021. Edited.
  3. "The 3 Most Common Types of Tilapia", thehealthyfish, Retrieved 18/2/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Tilapia", dpi.nsw, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  5. "Adaptation of fish (Tilapia) to live in water", qknowbooks.gitbooks, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  6. ^ أ ب "Farming tilapia: life history and biology", thefishsite, Retrieved 19/2/2021. Edited.
  7. ^ أ ب "Tilapia Diseases", americulture, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  8. "Farming tilapia: life history and biology", thefishsite, Retrieved 20/2/2021. Edited.